سيد جلال الدين آشتيانى
738
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
است . دولت و حكومت اين اسماء بعد از انقطاع دنيا و رجوع فرع باصل و رقيقت به حقيقت ، منقطع مىشود . « وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ » . در فصل بعد راجع به كيفيت تجلى حق باسماء مناسب با آخرت و معاد بحث و مفصلتر ذكر خواهيم نمود . و الآن نعطف العنان الى بيان حقيقة النبوة و الولاية ، بناء على طريقة العرفاء ، و لنشرح الاخبار الواردة في بيان ولاية ساداتنا و ائمتنا الطاهرين روحى و جسمى لهم الفداء . و لنكشف في هذا الشرح ، طليعة من حقيقة الخلافة الائمة الطاهرين ، و نستدل على ما ورد عن الحقيقة المحمدية في مقاماتهم و مراتبهم ، و بيان انّهم السبيل الاعظم و الصراط الاقوم ، و نشير الى لمحة من مقام ولايتهم و كيفية سريانهم في العوالم الطولية و العرضية ، و بقاء ولايتهم ما دامت السماوات و الارض . تحقيق عرفانى حقيقت خلافت الهيه كه از آن تعبير بولايت مىشود ، باعتبار مقام احديت وجود و استهلاك مقام ولى در مرتبهء او ادنى نسبت بمراتب ظهور ، و تجليات خود در مراتب وجودى تعين ندارد ، و عدم تعين آن حقيقت ، ملائم با ظهور و تجلى آن مقام در مرائى اسماء و صفات و مراتب خلق و تفصيل است . باعتبار غيب ، نه بصفتى متصف است ، و نه در مرآتى از مرائى تعينات جلوه و ظهور و انعكاس دارد . حق باعتبار ظهور و تجلى در اسماء و صفات ، و سريان از طريق صور اسماء ، كه اعيان ثابته باشد ؛ بمظاهر خلقيه از عقول و نفوس و مظاهر انبياء و اولياء در هر موطنى حكمى دارد ، و از تجلى مقام احدى جمعى ولايت ، كه مقام قلب تقى نقى احدى احمدى « ص » باشد ، دواير متعددى تشكيل مىدهد . ادوار و ظهورات انبياء عليهم السلام ، از آدم تا خاتم ناشى از تجلى اصل خلافت محمديه است . مركز جمع دواير نبوات و ولايات ، ولايت تامهء خاتم انبياء است ، كه بحسب اصل ذات واحد ، باعتبار ظهور در ادوار نبوات و ولايات ، متعدد و متكثر است . نبوت حقيقى محمدى ، كه از آن بلسان اهل عرفان به نبوت مطلقه و كليه و